حاسبة النفقة الزوجية ونفقة الأبناء (وفق القانون الإماراتي)
مرحباً بكم في الأداة الذكية لتقدير النفقة في دولة الإمارات العربية المتحدة. تعتمد هذه الحاسبة على نصوص قانون الأحوال الشخصية الإماراتي، مع مراعاة المستوى المعيشي وحالة الزوج المادية (يسراً أو عسراً)، لتقديم تقدير تقريبي يساعد الحاضنة والمطالب بالنفقة على فهم الالتزامات المالية المتوقعة.
تفاصيل النفقة الشهرية المقدرة (بالدرهم):
| نوع النفقة | النسبة من الدخل | المبلغ المقدر |
|---|---|---|
| الإجمالي الشهري (درهم إماراتي) | 0 | |
هذه الحاسبة هي أداة تقنية استرشادية لتبسيط فهم معايير النفقة في دولة الإمارات. القيمة النهائية تخضع تماماً للسلطة التقديرية لقاضي الموضوع بناءً على "سعة المنفق" وحاجة المنفق عليه والظروف الاقتصادية (التضخم). لا تعتبر هذه النتائج وثيقة رسمية، ويُنصح بمراجعة مكتب محاماة معتمد داخل الدولة لتمثيلكم أمام محاكم الأحوال الشخصية.
أهم الأسئلة الشائعة حول النفقة في الإمارات
يتم التقدير بناءً على سعة المنفق وحال المنفق عليه والوضع الاقتصادي زماناً ومكاناً، على ألا تقل عن حد الكفاية لتأمين الاحتياجات الأساسية.
نعم، قد يحكم القاضي بأجر خادمة للأطفال أو الزوجة إذا كان الزوج ميسور الحال وكان أهل الزوجة ممن يستعينون بخدم في العادة.
تسقط النفقة في حالات محددة منها "النشوز" بحكم قضائي، أو إذا منعت نفسها من الزوج دون عذر شرعي، أو إذا سافرت دون إذن زوجها.
يجوز طلب زيادة النفقة أو نقصها تبعاً لتغير الأحوال، ولا تسمع دعوى الزيادة أو النقص قبل مضي سنة على الحكم السابق إلا في حالات استثنائية طارئة.
على الزوج تهيئة مسكن شرعي لزوجته، وفي حال الطلاق مع وجود حضانة، يلتزم الأب بتوفير مسكن للحاضنة أو دفع "بدل سكن" شهري.
نعم، عمل المرأة لا يسقط حقها في النفقة الزوجية في الإمارات، طالما أن خروجها للعمل كان برضا الزوج صراحة أو ضمناً.